خلال كلٍّ من فترة “الختم” بين عامي 1926-1930 وفترة “النوع الألماني” بين عامي 1930-1939، كان من المعتاد استخدام الحبر الأسود الخاص بـ”مكتب البريد” للإلغاء، والتي كانت القاعدة العامة. أحيانًا في بعض الفترات، ولكن بشكل متزايد بعد عام ١٩٣٩م، بدأ استخدام الحبر البنفسجي للإلغاء ليس فقط في بعض المكاتب البريدية الصغيرة، ولكن أيضًا في مكاتب البريد العامة الكبيرة مثل تعز والحديدة.
في الواقع نادرًا ما استخدمت الحديدة أي شيء آخر، في حين أن الحبر البنفسجي نادر في تعز. تظهر بعض الاختام القليلة باللون الأزرق-الأسود، أو الأزرق-البنفسجي، أو الأخضر-الأسود، وبالمناسبة، فإن “البنفسجي” يأتي بجميع الدرجات، من الفاتح إلى الأرجواني القريب من البنفسجي-الأسود. توجد أيضًا بعض الإلغاءات النادرة في مأرب باللون الأزرق الملكي، والتي كتب عنها بروس كنده في احد مذكراته وكان المسؤول عنها.
كتب بروس كنده في مذكراته خلال زيارهة إلى مأرب-عاصمة مملكة سبأ الأسطورية، في أقصى اليمن- بتاريخ ١٠ أبريل ١٩٥٧م،حيث قام بإعدد عددًا من الأظرف للإلغاء في مكتب البريد هناك باستخدام الحبر الأسود المعتاد. ولكن الشيخ حسن الرباع، مدير البريد، لاحظ أن بروس كان يضع عنوان تعز على الأظرف بالحبر الأزرق الملكي من وسادة ختم “كارتر”، وطلب منه أن يضع هذا الحبر على أداة الإلغاء الخاصة به، وقام بعمل بعض الإلغاءات التجريبية.
وقد اعجب اللون الجديد كثيرًا حتى أنه طلب من بروس إلغاء جميع بريد ذلك الأسبوع به، ولم يكن البريد كثيرًا، إذ كان بروس أكبر مرسل منفرد بذلك البريد. كان البريد في معظمه من أغلفته الخاصة باستخدام الحبر الأسود المعتاد، ولكن ربما بقيت بعض الإلغاءات غير التقليدية تلك. ونظرًا لعدم وجود قاعدة تلزم باستخدام الحبر الأسود في العلامات البريدية، فقد أقنع مدير البريد بروس بطلب وسادة ختم من نوع “كارتر” باللون الأزرق الملكي واستعملت في اوقات اخرى. جاري تجميع صور للاختام وسيجري رفعها في وقت اخر.

Leave a comment